الاحترام في المجتمع الإسلامي
من: نور الأمالنا بنت اسمادي
الملخص
هذه المقالة تبين عن الثقافة الاحترام في المجتمع الإسلامي. إن المسلم يعيش وفي داخله رغبة لأن يكون محترما وأن يحترم الآخرين. ثم، لينعم المجتمع براحة وسكينة وسعادة يختاج إلى التعامل على الاحترام مع الآخر. وبالإضافة إلى ذلك، كل الإنسان دورهم في مجال التربية والإرشاد إلى الطريق الصحيح. مثل، نعترف كيفية أن يحترم الآخرين سواء كان احترام الوالدين، غير المسلمين والمجتمع الآخر. ثم، في الواقع ينبغي أن يذكر إن خلق الاحترام من أكثر القيم الأخلاقية التي نعاني جميعا من نقصانها في مجتمعاتنا المعاصرة. ومن ذلك، حث أن تزرع خلق الاحترام لدى الطفل لأن الطفل الذي ينشأ على صفة الاحترام منذ الصغر يستطيع أن يكون عضوا صالحا في المجتمع وقائدا أفضل في المستقبل. إن احترام الآخرين علامة تحضر ورقي، فكلما تعامل الإنسان باحترام مع الآخرين، حتى ولو كانوا مخالفين له في الرأي والفكر والعقيدة، كان متحضرا واتصف بالرقي في معاملاته. في الخلاصة، إن خلق الاحترام هو من الأخلاق الكريمة الذي يجب على كل الإنسان أن نعمله ونغرس في حباتنا لأن إن احترام الإنسان يعني حرمة حقوقه المادية كجسده وماله وحقوقه المعنوية كحريته وكرامته واختياره لدينه وإن احترام الآخرين من الأمور الواجبة على الشخص وهيه تعكس شخصيته وترفع شأنه عن الآخرين. بجانب من ذلك إن الثقافة الاحترام يستطيع أن يظهر المحبة على المجتمع لأن الاحترام ليس بالضرورة أن يقترن بالحب ولكن الحب لا بدا أن يقترن بالاحترام. وإذا وجد الاحترام فإنه يخدم الحرية ويرعاها، ومتى وجد الحب والاحترام معا فإنهما خير تربة للحرية والأمن.
Comments
Post a Comment